الزمخشري
44
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
شربه فهو في أمن من وبائها . كان أنوشروان يمسك عما تميل شهوته إليه من الطعام ويقول : تركنا ما نحبه لنستغني عن العلاج بما نكرهه . كتب الحسن بن سهل إلى أخ له : أجدني وإياك كالجسد الواحد إذا خص عضواً منه ألم عم سائره فعافاني الله بعافيتك وأدام لي الإمتاع بك . قال أعرابي لمريض : كيف تجدك قال : أجدني أقربكم إلى الله قال : اللهم باعد عبدك منك . كشف الله ما بك من السقم وطهرك بالعلة من الخطايا ومتعك بأنس العافية فأعقبك دوام الصحة . قطعت رجل عروة بن الزبير فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله : والله ما كنا نعدها للصراع لقد أبقى الله لك أكثرك أبقى لك سمعك وبصرك ولسانك وعقلك ويديك وإحدى رجليك . قال : ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به . النبي صلى الله عليه وسلم : العيادة قدر فواق ناقة . شاعر : بإخوانك الأدنين لا بك كلما * شكوت إلي اليوم من ألم الورد بكل امرئ منهم بقدر احتماله * فإن عجزوا عنه فحملته وحدي تقول العرب : قالت الحمى أنا أم ملدم أكل اللحم وأمص الدم . وجد في لوح :